text.skipToContent text.skipToNavigation
Language:تحديد لغة:
 
 

5 نصائح للدراسة والتعلم عبر الإنترنت في وقت الكورونا

قد يصعب عليك التحول للدراسة عبر الإنترنت في بداية الأمر، خاصة إذا لم تكن مستخدماً جيداً لشبكة الإنترنت أو التعليم السحابي الذي يتم عن بعد بشكل عام. ولذلك نقدم لك أهم 5 نصائح لمساعدتك في التكيف على الدراسة الإلكترونية عبر الانترنت، والحفاظ على حماستك للدراسة خلال هذا الفصل الدراسي المميز.

1. جهز مكاناً مناسباً لدراستك

من الأمور الهامة أن تخصص مكاناً معيناً تقوم فيه بدراستك ومذاكرتك خلال هذه الفترة التي انتقل العالم فيها من التعلم بقاعات المحاضرات إلى الدراسة إلكترونياً من المنزل. فالاهتمام بتجهيز ذلك المكان سيساعدك كثيراً في الاستقرار نفسياً للدراسة بكفاءة عالية.

فمثلاً لقد قمت مبدئياً بإنشاء مكتب مخصص لي للدراسة بالمنزل وتأكدت من توفر جميع الأدوات اللازمة لدراستي مثل سماعات الأذن وأقراص تخزين صلبة للكمبيوتر وكتب الدراسة وغيرها. وبالإضافة لذلك قمت بتزيين مكتبي ببعض الزخارف الصغيرة المحببة لي حتى أشعر بالراحة أثناء جلوسي بهذا المكان. وقد ساعدتني تلك الأمور نفسياً بشكل كبير على الدخول في الأجواء العملية للدراسة إلكترونياً من المنزل.

قد يصعب تحقيق ذلك الأمر إذا كنت تعيش في مكان مشترك مع أشخاص آخرين أو في مساحة ضيقة. وفي تلك الحال، حاول تخصيص مساحة محددة لدراستك بأي غرفة في المنزل وقم بتنسيق ذلك مع أهل بيتك أو الأشخاص الآخرين الذين يشاركونك المكان.

بمجرد إعدادك لمنطقة دراستك، تعامل معها كمساحة عمل جادة وتأكد من الحفاظ عليها منظمة ومرتبة لأن الفوضى تشتت الانتباه وتُفقِد التركيز. إذا لم يكن المكان منظماً، فخصص 15 إلى 30 دقيقة قبل وقت بدء مذاكرتك لترتيب المكان من حولك ولا تستغرق في ذلك الأمر كثيراً حتى لا يضيع الوقت هباء وتجد نفسك تلجأ للتسويف في المذاكرة.

Study-at-home-body1.jpg

2. أنشئ نظاماً والتزم به!

بعد تجهيزك لمساحة للدراسة، يجب عليك أن تخلق لنفسك نظاماً ثابتاً للدراسة، فذلك النظام سيساعدك في الإنتاجية وفي التعود على الاستذكار إلكترونياً من المنزل خلال تلك الفترة. فتجهيز وتنظيم عامل الزمن لا يقل أهمية بتاتاً عن ترتيب مكانك ومكتبك كما أسلفنا.

نحن نختلف جميعنا في تفضيلاتنا حول الوقت والكيفية التي نفضلها في العمل والمذاكرة، وهذه إحدى مزايا الدراسة عبر الإنترنت أو من المنزل فأنت حر نفسك إلى حدٍ كبير. من المهم أن تعرف وتحدد الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجية، وما إذا كنت تفضل أن تدرس لساعات طويلة ممتدة أم تفضل أن يتم ذلك على فترات أقصر في المدة.

بعد أن تفرغ من تحديد نظامك وطريقتك في المذاكرة، ابدأ بضع جدول للمذاكرة ومواعيدها وفقاً لذلك. وبالطبع تختلف المدة الزمنية التي تخصصها للمذاكرة على حسب كل مادة والمهام المطلوبة منك والتزاماتك الأخرى سواء في العمل أو المنزل.

فمثلاً، أنا شخصياً أكون أكثر إنتاجية في المساء، لذلك أميل لتنظيم دراستي مساءً في الفترة التي تكون قبل أو بعد العشاء؛ حيث أتم محاضراتي وقراءاتي قبلها، بينما أبدأ كتابة واجباتي ومهامي بعدها. ويفيدني ذلك النظام أيضاً في تلبية متطلبات والتزامات عملي. على الجانب الآخر، لدي أصدقاء يفضلون الاستيقاظ مبكراً للدراسة قبل أن يبدأوا عملهم الصباحي.

أثناء جدولتك لجلسات دراستك، تذكر أن تضع فواصل زمنية لفترات الراحة الضرورية. لا تبالغ ولا تتهاون في إدراج تلك الفترات الضرورية في برنامجك اليومي، فهي فترات هامة جداً لصحتك في المقام الأول وفي تحسين قدرتك الإنتاجية. فقط تأكد من وجود ضوابط واضحة لتحديد فترات الراحة التي يمكنك الاستفادة منها ومددها. وعليك الالتزام بهذه الأمور بصرامة وحزم وجدية.

3. احجب الملهيات عن ذهنك

يعد تشتت الانتباه من أكبر عوامل إضعاف الإنتاجية عند الانتقال للدراسة إلكترونياً من المنزل حيث نتعرض للعديد من مصادر التشتت مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والتلفزيون، وتطبيقات الفيديو، والألعاب، والالتزامات المنزلية... إلخ، فالقائمة تطول.

ونقدم لك هنا يا صديقي العزيز بعض النصائح التي يمكنها مساعدتك في مقاومة هذا الأمر المضيع للوقت والعمر. وأول نصيحة يمكن أن نقدمها لك هي أن تترك هاتفك في الجانب الآخر من الغرفة أو خارج مكتبك أو غرفتك، أو في أي مكان بحيث يكون الهاتف بعيداً عن متناول يدك وقت العمل والمذاكرة.

يمكنك أيضاً استخدام مواقع خاصة تعمل على حجب المواقع والتطبيقات التي تشتت انتباهك، يما يعينك على التركيز في المذاكرة والعمل. وتلك المواقع يمكن استخدامها مع مختلف الأجهزة. وأشهر تلك المواقع هي:

بعض تلك المواقع مجاني، وهي تساعدني بحق خلال أوقات دراستي وعملي العصيبة التي أحتاج فيها حقاً إلى التركيز بشكل كبير.

study-at-home-body2.jpg

4. تابع تقدمك بالأهداف التي أنجزتها، وليس بعدد الدقائق

لا تنخدع بحساب مدى تقدمك نحو هدفك وتحقيقك له من خلال حساب الدقائق والوقت المستغرق في جلسات مذاكرتك، فذلك أمر غير مجدي ولا يعتبر مؤشراً حقيقياً لما أنجزته. فأفضل وسيلة لتتبع إنجازك في العمل هو مقارنة ما قمت بتنفيذه مقابل ما وضعته لنفسك من خطط وأهداف في جدولك.

ركز على تحديد أهدافك أولاً قبل أن تبدأ في إعداد أي جدول لخطة عملك. فكر فيما تريد تحقيقه وقسم ذلك الهدف لخطوات ومحطات إنجاز أصغر وأقصر حتى تصل تدريجياً لهدفك النهائي الختامي الكبير. ومن أمثلة ذلك التخطيط، تحديد مجمل ما يجب عليك قراءته لمادة ما ومن ثَمَّ تقسيم ذلك الهدف إلى مجموعات من المقالات والفصول التي يجب قراءتهم بالترتيب.

احرص على وضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق. فلا تكلف نفسك ما لا طاقة لك به، حتى لا تشعر بالإحباط ومن ثم الفشل. وفي نفس الوقت، لا تتساهل في تقسيم جدولك وخططك لأجزاء ليست ذات أهمية أو قيمة تذكر، فيصبح جدولك عبارة عن مضيعة للوقت. الحل إذن هو في التفكير وتحليل هدفك وتقسيمه جيداً قبل وضع خطتك وجدولك الزمني.

ومن الطرق المفيدة في تتبع مدى تطورك في طريق تحقيق هدفك هو عمل قائمة بالمهام التي يجب عليك إنجازها. يمكن أن تكتب هذه القائمة أو اللائحة في سطح مكتب حاسوبك أو في مستند Word أو بالنظام التقليدي باستخدام الورقة والقلم. توجد أيضاً تطبيقات وأدوات مواقع عديدة تساعدك في تعقب مهامك وخططك دورياً مثل Notion وTrello وAsana. ويمكنك استخدام هذا الإصدار المجاني للطلاب من Notion. وأيًا كان النظام الذي تقرر استخدامه، عليك إبقاء هذه الوسيلة أو اللائحة قريبة منك وتحت نظرك دائماً حتى تتذكر دائماً ما هو مطلوب منك.

إذا لم تحقق أهدافك، فلا تجلد نفسك، فجميعنا معرضون للفشل دائماً. ولكن عليك أن تستفيد من توقفك وتتمرس وتتعلم كيف تحسن من أدواتك في المحاولة القادمة. فقط امنح نفسك الوقت الكافي لإنجاز ما تريد في جلسة دراستك التالية.

5 . أنشئ أو انضم لمجموعة دراسة إلكترونية

قد يثبطك التحول المفاجئ من بيئتك الدراسية الجامعية الصاخبة إلى العزلة والدراسة الإلكترونية من المنزل. ولكن لابد أن تدرك أن عملك بهذه الطريقة الجديدة لا يعني أنك وحيد أو معزول عن العالم، فالجميع يمرون بنفس وضعك، والإنترنت والحاسوب أصبحوا أداة توصلنا بكل ما نريد في هذا العالم من حولنا.

فإذا كنت من الشخصيات التي تشعر بالتحفيز من خلال تشجيع وتحفيز الزملاء الآخرين، فيمكنك أن للتواصل مع أحد مجموعات الدراسة الإليكترونية الخاصة بفصلك أو بالمادة. يمكنك إنشاء مجموعة تواصل اجتماعي بينك وبين زملائك كي تشجعوا بعضكم بعضاً وتنظموا وقتكم معاً. ومن أفضل التطبيقات لعمل ذلك هي:

وإذا كنت طالباً جديداً في جامعتك أو صفك الدراسي، اتصل بمعلمك أو أستاذك لمعرفة ما إذا كانت هناك أي مجموعات دراسية خاصة بكم يمكنك الاشتراك بها، أو اسأله عن الطرق التي تسهل التواصل مع زملائك كي تشجعوا بعضكم بعضاً على الدراسة إلكترونياً من المنازل.

 

اقرأ المزيد

معلومات عن فيروس كورونا

كما هو معلوم، بدأت الحكومات في جميع أنحاء العالم في اتخاذ الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية وتطبيق قيود على السفر لمنع انتشار فيروس كورونا. ومن منطلق تفهمنا للوضع المربك والحيرة التي قد تشعر بها خصوصاً إذا كنت في طريقك لبدء دراستك في الخارج، فقد رأينا أن نشاركك ببعض النصائح أدناه التي قد تساعدك في الحفاظ على صحتك وسلامتك.

التعامل مع التوتر والقلق

عندما تدرس في الخارج، من الطبيعي أن تشعر بالتوتر والحنين للوطن بين الحين والآخر، وتشعر أحياناً بأنك بحاجة إلى المزيد من المساعدة، لا تقلق، فذلك أمر لا بأس به.

إنشاء العلاقات والصداقات

من المعروف أن تكوين علاقات مع الآخرين أمر في غاية الأهمية، ولكن هل من المنطقي للطلاب الوافدين أن ينشئوا صداقات مع أشخاص قد لا يرونهم مرة أخرى؟

ببرجاء اختيار مستوى الدراسة

اقم بإدخال المادة، اختر من القائمة أو انقر للبحث

  • اابدأ في الكتابة، واختر من القائمة أو انقر للبحث

  • اقم بإدخال المادة، اختر من القائمة أو انقر للبحث

برجاء كتابة واختيار اسم المؤسسة

  • اكتب 3 حروف من اسم الجامعة واختر من القائمة

  • اكتب اسم الجامعة أو المدرسة واختر من القائمة