text.skipToContent text.skipToNavigation
Language:تحديد لغة:
Call us: 920001704
اتصل بنا: 920001704

أوشمي تسافر إلى ملبورن لتعزيز خبرتها في مجال التصميم

جامعة RMIT تشكل طلاباً متفردين في مجالاتهم من خلال جعل التواصل مع الشركات جزء من منهج الدراسة

إن الذين يختارون دراسة الفن يفهمون تماماً انه ليس مجرد مهنة أو هواية، بل هو عشق وأسلوب حياة. إننا جميعاً نرى العالم بوجهة نظر مختلفة، لكنني عندما أتأمل ما حولي، أجد عقلي يحدثني بالعديد من الأفكار عن الأشياء المادية التي تحيط بي.

عندما أفكر في مستقبلي، فإنني اتخيل دائمًا ارتباطي بعالم التصميم والمواهب والإبداع حيثما يكون كل شيء ممكنًا.

رحلتي في مجال التصميم

الدخول إلى عالم التصميم design يعني اتباع مسار لا ينتهي أبدًا. كل ما في الأمر هو أن تتعلم كل شيء وتتقنه. وحتى بعد مرور عشر سنوات ستظل تشعر بالإثارة والإلهام من الأشياء العادية الموجودة حولك، وستسأل عن الوسائط التي تستخدمها في عملك، سواء كان تصميم غلاف كتاب أو عرض نافذة أو شعار على بطاقة زيارة أو حتى أشكال الحذاء وخطوطه.

جو من الإلهام في ملبورن

ليس هناك "شيء صحيح أو خطأ" في التصميم، فالفكرة الواحدة يمكن ترجمتها والتعبير عنها بمليون طريقة مختلفة يجتمع الناس حولها. وهذا هو بالضبط ما شعرت به في ملبورن عندما زرتها لأول مرة كسائحة. لقد شعرت بأنني في وطني الجديد، حيث وجدت بها الكثير من الأعمال الفنية في المباني أو المنحوتات أو الشوارع. ولذلك، يمكنني أن أقول أن ملبورن تحضنك حقًا بين ذراعيها. وأول شيء لفت انتباهي بهذه المدينة الخلابة هو الفن والثقافة والتصميم والتنوع والناس الطيبين.

السعي للدراسة في جامعة RMIT

إن شوقي للتعلم دفعني إلى البحث عن جامعات ملبورن، وكانت جامعة RMIT من الجامعات التي أسرتني. فهي تتميز بقاعاتها الدراسية الواسعة وممراتها الفنية ومكاتبها المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، وهو ما يجعلها جزءً من مدينة ملبورن الرائعة. لم أكن أتخيل أن مدينة مثل ملبورن بالكاد أعرفها تستطيع أن تحيي بداخلي كل هذه المشاعر الجارفة والرغبة القوية. وبعد عودتي إلى مدينتي الأصلية مومباي، حصلت على شهادة البكالوريوس في تصميم الاتصالات، وهذا ما منحني فرصة أفضل للتمكن من دراسة الماجستير في جامعة RMIT.

العمل الجاد

لقد بذلت أقصى ما في وسعي للحصول على أعلى الدرجات، ولكنني كنت أشعر بالخوف من أنني قد لا أقبل في الجامعات، ولذلك عملت على الحصول على المزيد من الخبرة العملية قبل التقديم بالجامعات. لقد عملت في الكثير من استوديوهات التصميم والشركات الناشئة وسافرت إلى اليونان وعملت هناك مصممة لمدة ثلاثة شهور. ولم تكن الخمس سنوات هذه سهلة، ولكن طموحي القوي وسعي الجاد لتحقيقه أثمر في النهاية!

الحصول على دعم من آي دي بي

زرت مكتب آي دي بي، وخصصوا لي مستشارًا يسمي ديراج Dhiraj. وعندما أخبرته عن سنة الراحة الخاصة بي، لم يقل لي أن الأمر ليس ممكنًا، ولكن قال لي: "لا داعي للقلق، سوف تلتحقين بالجامعة." تعقد آي دي بي مؤتمرات يمكنك من خلالها مقابلة أشخاص من الجامعات، ومعرفة الكثير عن برامج الدراسة وعرض مؤهلاتك العلمية لهم. لقد نصحني ديراج أن أحضر هذه الفعاليات، وأخبرني أنها سوف تساعدني كثيرًا.

ولأن آي دي بي تقدم خدماتها بالمجان؛ فإنه يكون هناك رابط من الثقة بينك وبين مستشارك هناك. لقد كان ديراج شخصًا ودودًا وساعدني على الانتهاء من جميع الأعمال الورقية المعقدة، مثل الحصول على تأشيرة الدراسة في أستراليا. لقد كان شيئًا لطيفًا أن حصلت على المساعدة من شخص صبور للغاية، حيث قدم لي المساعدة في كل خطوة على الطريق.

الوصول إلى ملبورن

سافرت بعد ذلك على متن طائرة إلى ملبورن. كان الأمر مخيفًا ومرعبًا عندما وصلت لأول مرة إلى هذه المدينة، حيث وجدت وجوهًا جديدة، وشوارع جديدة، وأطعمة مختلفة. لقد فقدت نفسي للحظة، ولكن بعد ذلك فكرت في أن المجيء إلى هنا كان حلمي، وها أنا قد جئت، فلا داعي للقلق.

كنت أشعر بالخوف من التغيير بعد الخروج من منطقة راحتي، ولكن بدأت في الخروج والاختلاط بالناس بدلًا من البقاء في غرفتي، كما بدأت أشارك في الفعاليات التي تنظمها جامعتي واستكشاف الشوارع والأزقة الجديدة. حاولت كل هذه الأشياء لكي أساعد نفسي على الخروج من هذه الوحدة، وبالفعل نجحت في تحقيق هذا الأمر في وقت لا يذكر. أصبح لدي مجموعة من الأصدقاء، وتعرفت على الكثير من الأماكن مقارنة بحالي عندما وصلت في البداية إلى هنا. وبدأت بعد ذلك في حضور دروسي، وأدركت مدى سعادتي بقراري في المجيء إلى هنا. كانت المناهج مختلفة (وصعبة!)، ولكن قلت لنفسي يجب أن تتعلمي الكثير، وهذا ما أثار حماسي للتعلم.

إنني أحب أساتذتي؛ لأنهم يقضون أوقاتهم في مساعدتي، كما أن حجم الفصل صغير، مما يجعلك تحصل على الدعم الفردي عند الحاجة. علاوة على ذلك، يوجد في جامعة RMIT مساحات عمل رائعة، ولذلك فإنني أقضي معظم وقتي في الجامعة أكثر مما أقضيه في المنزل؛ لأنه يوجد مكان خاص بي داخل الفصل الدراسي.

الحصول على خبرة عملية

كان أهم شيء بالنسبة لي هو الحصول على خبرة عملية في مجال التصميم. ولذلك، تطوعت خلال فترة دراستي في العمل كمدير تصميم في أواك تري (Oaktree). لقد كانت فكرة رائعة أن أحصل على خبرة عملية، وهذا ما ساعدني على العمل كمصممة مستقلة مع عملاء جدد.

العمل في مجموعات

ساعدتني الدراسة والعمل في ملبورن أن أدرك مدى أهمية العمل الجماعي، حيث يمكنك أن تتعلم الكثير أثناء العمل مع مجموعة مختلفة من الناس. وكان أفضل درس تعلمته هو المشاركة والتعلم والإبداع. أما في داخل الفصل الذي أدرس به فالجميع على استعداد لمساعدة بعضهم البعض لجعل العمل يظهر بشكل أفضل. إنني استمتع كثيرًا بالعمل الجماعي؛ لأننا بدأنا العمل مع عملاء حقيقيين مثل إرنست أند يونج (Ernst & Young) و أوس بوست (AusPost). ومن أفضل الأشياء التي اتذكرها عن فترة دراستي هو اختيار العمل الذي قامت به مجموعتي لتقديمه إلى أوس بوست.

العمل الفردي لا يساعدك على النجاح أبدًا، ولكن عندما تشارك الأفكار مع أصدقائك أو زملائك، تستطيع أن تصنع شيئًا جيدًا.

ماذا عن خطوتي التالية؟

ها أنا قد تخرجت وحصلت على وظيفة بدوام كامل في ملبورن ولدي مجموعة من الأصدقاء المخلصين. أصبحت ملبورن جزءً من حياتي، ولا يمكن أن يتغير هذا أبدًا. إنني أحب السفر واستكشاف دول كثيرة وتعلم أمور جديدة. أحلم أن يكون لدي استوديو للتصميم خاص بي في مومباي أو أي مكان في العالم، لكن الأمور تأتي تباعًا. أريد في الوقت الحالي اكتساب قدر كبير من المعرفة والخبرة العملية، حتي استطيع النجاح في حياتي.

لا تدع أي شخص يقول لك أنك لا تستطيع تحقيق أحلامك. أعتقد أنك إذا كنت تحلم بالدراسة في الخارج وسعيت جاهدًا لذلك، فإنك تستطيع تحقيق طموحاتك.

ببرجاء اختيار مستوى الدراسة

اقم بإدخال المادة، اختر من القائمة أو انقر للبحث

  • اابدأ في الكتابة، واختر من القائمة أو انقر للبحث

  • اقم بإدخال المادة، اختر من القائمة أو انقر للبحث

برجاء كتابة واختيار اسم المؤسسة

  • اكتب 3 حروف من اسم الجامعة واختر من القائمة

  • اكتب اسم الجامعة أو المدرسة واختر من القائمة